الأداء الفردي مهم، لكن أداء الفريق هو أساس بناء المؤسسات. وقد أظهرت دراسة أجرتها شركة ديلويت (2017) أن المؤسسات التي تتمتع بثقافة فريق قوية لديها احتمالية أكبر بنسبة 1.9 مرة لتحقيق نتائج مالية ممتازة، واحتمالية أكبر بنسبة 2.3 مرة للابتكار بفعالية. السؤال ليس ما إذا كانت مهارات الفريق مهمة، بل ما إذا كنت تعمل على تطويرها بشكل مدروس.
تُشير أبحاث غالوب المستمرة حول مشاركة الموظفين باستمرار إلى أن العلاقات القوية بين الزملاء تُعدّ من أهم العوامل المؤثرة في الاحتفاظ بالموظفين، وبذلهم جهدًا إضافيًا، ورضاهم الوظيفي. فالزميل الذي يحظى بتقدير حقيقي من فريقه لا يكون أكثر سعادة فحسب، بل يكون أيضًا أكثر إنتاجية، وأكثر قدرة على التكيف مع الضغوط، وأكثر ميلًا للبقاء في العمل.
من المرجح أن تحقق نتائج مالية ممتازة بفضل ثقافة الفريق القوية (ديلويت، 2017)
زيادة الرضا الوظيفي عندما يكون لدى الموظفين صداقات عمل وثيقة (غالوب)
زيادة الربحية في الفرق التي تتمتع بمشاركة عالية من الموظفين (غالوب، 2020)
لا ينتظر أعضاء الفريق المتميزون أن يُطلب منهم ذلك، بل يشاركون المعلومات المهمة قبل أن يطلبها الآخرون. كما أنهم يُشيرون إلى المشكلات المحتملة قبل أن تتحول إلى أزمات. وقد وجدت دراسة أجراها وولي وآخرون (2010) على فرق العمل عالية الأداء أن أفضل الفرق أداءً تتميز بمعدلات أعلى في بدء التواصل، وليس فقط بجودة استجابات أفضل عند التواصل معها.
إن تقدير مساهمة الزملاء لا يكلف شيئاً، بل ويجلب قدراً هائلاً من التقدير والثناء. وقد وجدت دراسة حول السلوك الاجتماعي الإيجابي في بيئات العمل (جرانت، 2013) أن الموظفين الذين يُقدّرون مساهمات زملائهم بانتظام يحصلون على تقييمات أعلى بكثير من حيث الجاذبية والكفاءة المتصورة، حتى عندما يكون إنتاجهم مساوياً لإنتاج زملائهم الذين لا يُقدّرون مساهماتهم.
تُؤثر اللغة في الإدراك. فالفرق التي تستخدم لغة جماعية بشكل معتاد - مثل "لقد أنجزنا"، "لقد قررنا"، "نهجنا" - تُظهر مستويات أعلى من الأمان النفسي واستعدادًا أكبر لخوض مخاطر إبداعية (إدموندسون، 1999). لا يتعلق الأمر هنا بالتقليل من شأن المساهمة الفردية، بل بالإشارة إلى أنك ترى نفسك جزءًا من كيان أكبر من مجرد قياس أدائك الشخصي.
"إنّ أكثر الأشخاص قيمة في أي منظمة ليسوا أفضل الأفراد أداءً، بل هم الأشخاص الذين يجعلون كل من حولهم أفضل."
تساهم أنماط الشخصية المختلفة في فرق العمل بطرق متباينة. يكشف تحليل DISC أن نمط الشخصية المهيمن (D) غالبًا ما يدفع إلى اتخاذ قرارات حاسمة، ولكنه قد يتجاهل معنويات الفريق. أما نمط الشخصية المستقر (S) فيبني التماسك ويضمن عدم تخلف أي فرد عن الركب، ولكنه قد يتجنب الصراع الضروري. إن فهم أسلوبك الطبيعي - وأساليب زملائك - يسمح بتعديل السلوك بشكل مدروس بدلًا من حدوث تضارب غير مقصود.
توفر تقييمات DISC من BD SELECT للأفراد والفرق خريطة واضحة وموثقة لكيفية عملهم بشكل طبيعي - وأين يمكن أن تؤدي التغييرات السلوكية الصغيرة إلى تحسينات كبيرة في ديناميكيات الفريق.
يكشف تحليل DISC وتشخيص الفريق في BD SELECT عن كيفية عمل فريقك بأفضل شكل - وأين تكمن نقاط الاحتكاك ونقاط الضعف والإمكانات غير المستغلة.
استكشف تشخيصات الفريق →سواء كنت بحاجة إلى توظيف أشخاص أكثر ذكاءً، أو تطوير مسارك القيادي، أو فهم ديناميكيات فريقك - فنحن على استعداد للمساعدة.